
ما شاهدة على الأموا،،ت اتصل بي أحد الإخوة صباح يوم الخميس وقال لي يا شيخ نريدك أن تغسل أبانا انتقل إلى رحمة الله صباح يوم الخميس
فتوجهت إلى منزله قبل أن يصل جثما نه من المستشفى وقمت بتجهيز لوازم الغسل انتظارا لوصول هذا الرجل .. فعندما أحضروه قمنا بإدخاله إلى مكان الغسل وكان مكان الغسل ليس مهيأ لذلك لعدم وجود تهوية وعدم وجود إضاءة وكان مكان الغسل تحت سلم المنزل .. فكانت الإضاءة عك،،،سية من الناحية الأخرى قلت لابنه إنما مكان الغسل غير جيد !
-
نسيم العاصفسبتمبر 15, 2025
-
طلبت الام أن يتحط معاها في النعش صورة بنت غريبهأغسطس 22, 2025
-
جوزي يوم الفرحيوليو 29, 2025
-
ظنت زوجتي أنى نمت فماذا فعلتيوليو 23, 2025
فقال لي يا شيخ نريد أن نصل عليه لصلاة الظهر وليس هناكمكان أحسن من ذلك .. فقمنا بوضع ال،،مې،،ت على خشبة الغسل
وكما ذكرت أنه لا يوجد إضاءة كافية ولا يوجد تهوية وكان المې،،ت ملفوف بملا،،بس المستشفى فقمت بالبدء في تجريد ملابسه بدءا من رأسه وعندما كشفت عن وجهه فأجد تلك الإضاءة المشرقة تشع من وجهه
نور يشع من وجهه لدرجة أنني شاهدت جسده كامل من ذلك النور الذي يشع من وجهه .. فأردت أن أتأكد أن هذه الإضاءة أو هذا النور أو هذا الشعاع ظاهرا من وجه المېت فقمت بو،،ضع قطعة من القماش على وجهه ليحجب الضوء لأعمل ظل للتأكد من هذه الإضاءة
وسبحان الله عندما وضعت القماش على وجهه كانت الإضاءة أكثر
مما سبق بالرغم من وجود حاجز بينهم وبين الإضاءة هذه أول كرامة وجدتها في هذا الرجل وهو مــ,ـــېت ..
ثم وضعت السترة على جسده من منتصف صدره إلى منتصف ساقيه والماء من تحت السترة ثم وضعت قطعة من القماش على يدي اليسرى وبدأت في تنجية هذا المېت بالضغط براحة يدي اليسرى من أسفل السرة ضغطا خفيفا لإخراج القابل أو المائع القابل للخروج ثم أجلست هذا ال،،،م،،ېت بزاوية ليس إجلاسا كاملا إنما إجلاس بزاوية
وبدأت في ضغط على بطنه براحة يدي اليسرى وقمت بتنجيته وأخرجت يدي فلم يخرج منه مائع لا بول ولا غائط ولا براز وعادة يا إخ،،،وان عندما يحضر لي جنازة
أو أقوم بالذهاب إلى منزل ال،،،م،،ېت لتغسيل جنازة يكون له أكثر من ثلاثةأو أقوم بالذهاب إلى منزل المـــــ.ېت لتغسيل جنازة يكون له أكثر من ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر داخل المستشفى
أو داخل المنزل تحت العناية المركزة لا يتناول سوى المغذيات عن طريق الوريد وهو مقعد إقعاد كامل عند مۏته وأقوم بتجريده من ملابسه أجد أكرمكم الله البول أو البراز من أسفل الر،،،قبة حتى أسفل الركبتين وأنا كما ذكرت لكم أنه له أكثر من ثلاث أو أربع أشهر داخل المستشفى أو المنزل لكن هذا الرجل الذي قمت بغسله لم يخرج منه مثل ذلك ..
ثم قمت بغسل هذا الر،،جل بالماالر،،جل بالماء لتليين مفاصله كاملا وبدأت في تو،،ضئة هذا المېت وضوء الصلاة عندما رفعت عناليمنى لتوضئته ماذا وجدت يا إخوان ! ماذا وجدت في هذا الرجل !
وجدته ناطق بالشهادة .. ناطق بالشهادة بإصبعه .. فحاولت أن أقوم بثني هذا الإصبع ليس لسبب ما إنما سوف يعيقني عند تكفينه وذلك عند وضع يده اليمنى على يده اليسرى فسوف يعتقد كل من يصلي على هذا الرجل داخل المسجد أن هذه الچ،،نازة لامرأة لاختلاف شكل الكفن ..
فقمت بتوضئته وهو مسبل يديه وقد حاول معي أحد الإخوة أن نثني هذا الإصبع فلم نستطيع لم نستطيع ثني هذا الإصبع بكل ما أوتينا من قوة ! وهذه هي الكرامة الثالثة التي وجدتها في هذا الرجل
ثم بعد الانتهاء
من الغسل أردنا حمله من خشبة الغسل أو دكة الغسل إلى النعش أو مكان تكفين الرجل فعند إنزاله إلى دكة التكفين عادة بعد وضع المېت على الأكفان يقوم أقرب الناس إليه بدهن ميتهم بعطر العود أو أي عطر يقوموا بدهن مواضع السجود التي كان يسجد فيها المېت في المسجد لكن عند إنزال هذا الرجل يا إخوان إلى دكة التكفين وقبل أن نضع عليه أي طيب صدرت من هذا المېت ريح لم أشتمها في حياتي
لا هي ريحة عود ولا مسك لا عنبر ولو اختلطوا جميعا مع بعض .. فأردت التأكد أن هذه الريح صادرة من هذا المېت فقمت بمسح عن جبينه واشتميت هذه الريح
جهة
أنفي فوجدت أن هذه الريح عالقة في أنفي لم تزول لأكثر من ثلاث أيام حتى اغتسلت من جنابة
وأردت التأكد من ذلك فقلت يمكن هذه الريح صادرة من أحد الإخوة أو أحد الأبناء الذين حضروا معانا الغسل فقلت في نفسي بعد الانتهاء من تكفين هذا الرجل أطلب من أحد الإخوة من هذه الريح قليلا لكي نصلي على هذا المــ.ـــېت في المسجد
فلم نتأكد يا إخوان أن هذه الريح صادرة من هذا المېت إلا بعد أن أدخلنا هذا الرجل للصلاة عليه في المسجد .. عند وضع الچنازة للصلاة عليه في المسجد فكل من كان في الصفوف الأولى يشتم هذه الريح عن يمينه وعن يساره
لا يعلم مصدرها حتى إمام المسجد يشتم عن يمينه وعن يساره ولا يعلم من أين هذه الريح
ثم احتملنا هذا الرجل إلى المقپرة وأنتم كما تعلمون أن المقپرة غــ.ــرفة ضيقة ليس لها مكان تهوية سوى فتحة في الأعلى نقوم بإنزال المېــ.ــت من جهة رجل القپر وننزل المېت من جهة رأسه سلا إلى القــ.ــپر ثم نقوم بوضعه على جنبه الأيمن باتجاه القبلة ثم نقوم بحل الأربطة
وعند إنزال هذا الرجل إلى داخل القپ،،ر كانت المفاجئة
وعند إنزال هذا الرجل إلى داخل القپر كانت الريح يا إخوان أشد مما سبق في غرفة الغسل وفي المسجد لماذا !! لأن القپر مكان ضيق ولا
يوجد هناك تهوية فكانت الريح شديدة كل من كان داخل القپر اشتم هذه الريح من هذا المېت !
فأردت أن أقوم بوضع قليل من التراب على ظهره لإسناده ناحية القبلة أو باتجاه القبلة فلم أستطيع لم هذا التراب إلى ظهره يا إخوان لماذا ! لأن يدي تشنجت ليست من حرارة القپر ! وكان وقت الډفن بعد صلاة الظهر في عز الصيف وفي يوم الخميس !
تشنجت يدي بسبب أن هذا الرمل كان بارد لدرجة أبرد من الثلج ! كأنني أردت أن أحفه بالثلج ناحية ظهره فلم أستطيع ذلك فتشجنت يدي اليمنى فقمت بلفها بشماغي وقمت بلم هذا التراب ناحية ظهر هذا المېت
بعد الانتهاء من
ډفن هذا الرجل قام الحاضرين بحث التراب على هذا القپر ثم توجهوا إلى القبلة وقاموا بالدعاء والسؤال لهذا المېت بالثبات
ففي نفس اليوم ذهبت للصلاة في المسجد القريب من منزله وهو الذي صلينا على هذا الرجل فيه .. فقمت بالسؤال عن هذا الرجل وكيف مـــــ.اټ ! ..
فكلما سألت عن يميني وعن يساري لم يذكر لي إلا شيئا واحدا وهو أنه لا يعرفون هذا الرجل سوى أنهم يشاهدونه فقط في المسجد فعند صلاة العشاء حضر جميع المعزين لهذا الرجل إلى المسجد وبعد الانتهاء من الصلاة قام الإمام يا إخوان قام إمام المسجد يزكي على هذا الرجل يزكي على هذا
المېت
ويقول يا إخوان اليوم فقدنا نور من أنوار الله في المسجد هذا .. يقول الإمام منذ افتتاح هذا المسجد وأنا أصلي جميع الفروض الخمسة لم أحضر يوم من الأيام وسلمت عن يميني وعن يساري إلا وأجد هذا الرجل في الصف الأول في المسجد إما عن يميني وإما عن يساري حتى مؤذن المسجد يا إخوان يقول في هذا الرجل يا إخوان أنا أتي لصلاة العشاء وصلاة الفجر فأحضر إلى المسجد وأجد هذا الرجل جالس على عتبة المسجد يقرأ القرآن ينتظر الآذان ..
حتى عامل النظافة يا إخوان عامل نظافة المسجد يقول في هذا الرجل أنه بعد صلاة العشاء وبعد صلاة الفجر
يريد أن يقفل المسجد للذهاب إلى النوم يقول إن هذا الرجل لا يخرج رجله اليسرى من باب المسجد إلا أن تكون آخر رجل خرجت من هذا المسجد ..
حتى عامل النظافة يخرجه من المسجد قبله ثم يخرج هذا الرجل من المسجد .. فما،ټ يا إخوان .. م،،اټ هذا الرجل وقلبه متعلق بالمسجد ..م،،اټ هذا الرجل وهو صائم .. ما،،ټ هذا الرجل وهو ناطق بالشهادة بإصبعه ..
ماټ هذا الرجل يوم الخميس وهي من الأيام المباركة فقمت بسؤال ابنه احك لي كيف ماټ أبوك ! فقال عن لسان والدته قال يا شيخ أرادت والدتي أن توقظه لصيام يوم الخميس بتناول وجبة خفيفة فعندما أرادت أن
توقظ بدأ ينهرها ويقول لها ابعدي عني ابعدي عني ابعدي عني إني أحس وأشعر بسعادة لم أشعر بها من قبل لا أريد أن آكل لا أريد أن أشرب دعيني لوحدي دعيني لوحدي ! .. فجلست في القرب منه تقرأ القرآن حتى نام ..
ثم عند الساعة الواحدة صباحا بدأ ملك المۏت ينتزع روح ذلك الرجل من رجليه فبدأ ينتفض وتبرد رجليه فأحست زوجته أن هذا البرود غير طبيعي عن بقية جسده فأيقظت أبناءها وقالت لهم إن أباكم ليس بخير اذهبوا به إلى المستشفى ..
فذهبوا به إلى المستشفى
وأدخلوه إلى العناية المركزة وقام الأطباء بوضع جهاز الأكسجين على وجهه والمغذيات على يده اليسرى وجهاز القلب على صدره ثم خرج وقال لأبنائه وزوجته اذهبوا إلى المنزل وتعالوا غدا إن شاء الله ليكون والدكم بأحسن حال ..
وكانت إرادة الله أسرع .. يقول الممرض الذي كان بجانبه يقرأ القرآن يقول شاهدت هذا الرجل وهو يرفع يده اليمنى وأصبعه إلى أعلى أكثر من مرة ! وليس ذلك بغريب فقد شاهدت ذلك مرارا لكن الغريب يا إخوان أن يده ترتفع بالشهادة
وجهاز القلب واقف ! وجهاز ضربات القلب واقف !
فقام بسرعة باستدعاء الطبيب لعمل الصدمات الكهربائية له لضربات القلب وقبل أن يضع الجهاز إلى صدره وجد هذا الرجل يرفع يده لأكثر من مرة ناطق بالشهادة
فعمل له الصدمات لكن كانت إرادة الله أسرع .. كانت إرادة الله أسرع .. ټوفي هذا الرجل يوم الخميس وهي من الأيام التي تعرض فيها الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى .. وقمت بتنجية هذا المېت ولم يخرج منه كبقية الأموات لماذا ! لأنه كان صائما ..
مــــــ.اټ
وهو صائم ويده ناطقة بالشهادة عند تنجيته وتوضئته لماذا ! لأنه لم يستطيع نطقها وأجهزة المستشفى على وجهه فنطقها بإصبعه .. وأنتم كما تعلمون يا إخوان أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من كان آخر كلامه من الدنيا لا اله إلا الله دخل الجنة
وهذا النور يا إخوان وهذا النور الذي سطع من وجهه نور الإيمان نور الإيمان وهذه الريح الطيبة ريح طيبة ليست كأرياح الدنيا أسأل الله لي ولكم يا إخوان أسأل الله لي ولكم أن يحسن لنا خاتمتنا








