Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

قصه دخل صبى يبلغ من العمر ١٠ سنوات كامله

قصة جميلة ولها عبرة
دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات
إلى محل لبيع الأيس كريم وكان الفقر باديا عليه..
جلس على إحدى الطاولات لكي يطلب الأيس كريم
فقالت له الجرسونة
ماذا تريد…

فقال الصبي

بكم الأيس كريم بالكاكاو…
فأجابته الجرسونة
بخمس دولارات
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد
النقود التي بحوزته فإذا بها خمس دولارات
وكانت الجرسونة تنظر إليه وبداخلها السخرية

ثم سألها مرة أخرى

وبكم الأيس كريم بدون كاكاو…
فأجابته بفظاظة وڠضب
بأربع دولارات
فكر الصبي قليلا ثم قال لها
حسنا سأخذ الأيس كريم العادي بدون كاكاو
وبعد أن أنهى الصبي الأيس كريم
قام بدفع فاتورة الحساب وخرج من المحل
وعندما عادت الجرسونة الى الطاولة لمسحها…

اغرورقت عيناها بالدموع

لأن الصبي ترك الدولار المتبقي لديه
على الطاولة فقد حرم نفسه من الأيس كريم بالكاكاو من أجل أن يوفر دولارا لها لكي يكرمها به.!
العبرة
لا تقيموا الناس بمظهرهم وفقرهم وبما يملوكون
بل قيموهم بأفعالهم وأخلاقهم وبما يمنحون
فروعة الإنسان ليست بما يملك… بل بما يمنح
اتمنى من الله لكم يوم جميل

حسنًا! سأكتب لك قصة بعنوان “الصبي”. سأبدأ الآن.

 

الصبي

في قريةٍ صغيرةٍ على ضفاف نهرٍ هادئ، عاش صبيٌّ يُدعى حسن. كان حسن يتيم الأبوين، يتولى رعايته جدته العجوز التي تملأ أيامه بحكاياتٍ عن الشجاعة والكرم.

كان حسن صبيًّا نحيفًا لكنه قوي العزيمة. يعمل صباحًا في الحقول ليساعد جدته، ويقضي مساءه في تعلم القراءة والكتابة على يد شيخ القرية. كان يعشق المعرفة ويحلم بأن يصبح يومًا عالمًا كبيرًا يُفيد أهل قريته.

ذات يومٍ، بينما كان حسن يسير عائدًا إلى المنزل عبر الغابة،

 

سمع صوتًا غريبًا يشبه الأنين. اقترب بحذر حتى وجد كلبًا صغيرًا عالقًا في مصيدةٍ حديدية. دون تردد، ركع على الأرض وأخذ يحاول تحرير الكلب، رغم أن يديه جُرحتا من حواف المصيدة الحادة.

بعد مجهودٍ كبير، استطاع حسن تحرير الكلب وحمله بين ذراعيه عائدًا إلى منزله. هناك، قامت جدته بعلاج الكلب وتضميد جراحه. وبمرور الأيام، أصبح الكلب وفيًّا لحسن يتبعه أينما ذهب.

مرت السنوات، وكبر حسن وحقق حلمه في طلب العلم.

عاد إلى قريته عالمًا متواضعًا، يعلّم الأطفال ويداوي المرضى ويُصلح بين الناس. وكان الكلب، الذي أسماه “وفي”، لا يزال يرافقه وكأنهما روحان لا تفترقان.

صار حسن مثالًا للطيبة والشجاعة،

وعُرفت قريته باسمه، وصار الكل يردد حكايته:
“هذا هو حسن الصبي الذي لم يتردد يومًا في تقديم المساعدة، حتى وإن كان ذلك يعني أن يتألم لأجل غيره.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock