
في مرة كنت قاعدة معاه بنتفرج سوا على التليفزيون وهو قام يشرب من المطبخ، سمعت صوت رسالة جاية له على الواتس، الفضول خلاني امسك تليفونه وافتح الرسالة بسـ،ـرعة بصيت عليها كانت من رقم مش متسـ،ـجل، فتحتها كانت صورة بنت بعتاها له وهي مبتسمة وكاتبة له عليها حبيبي أنا هنام تصبح على خير، كنت عايزة اجيب المحـ،ـادثة كلها اقرأها بس كان ممكن يجي وأنا ماسكة تليفونه ويعرف إني شوفتها، رجعت كل حاجة زي ما كانت وفضلت قاعدة بحاول ابقى هادية لحد ما دخل نام دخلت اتسحبت وجبت تليفونه وفتحته وفضلت اقرأ في كلامهم سوا وأنا مقهـ،ـورة وبعـ،ـيط، عمري ما تخيلت إن جـ،ـوزي يعمل كده، دخلت التليفون مكانه وغيرت هد.ومي ومشيت روحت بيت بابا، وصلت البيت وأنا مُنهارة أول ما أهلي شافوني اتخـ،ـضوا ومكنتش قادرة اتكلم، بابا كان هيتصل بجو.زي أنا صـ،ـرخت وقولت له لأ متكلمهوش مش عايزة أشوفه، حاول يهديني وخلاني دخلت أنام، تاني يوم صحيت لاقيت بابا قاعد جنبي بيصحيني وبيبتسم لي
صباح الخير يا حبيبة بابا نمتي كويس؟
-
نسيم العاصفسبتمبر 15, 2025
-
طلبت الام أن يتحط معاها في النعش صورة بنت غريبهأغسطس 22, 2025
-
جوزي يوم الفرحيوليو 29, 2025
-
ظنت زوجتي أنى نمت فماذا فعلتيوليو 23, 2025
فضلت صاحية لحد الصبح
طب يلا عشان نفطر
مش هتسألني إيه اللي حصل يا بابا؟
إنتِ هتحكي لي من غير ما اسألك بس مش دلوقت لما تبقي قادرة تحكي، يلا عشان نفطر سوا بقى
مش قادرة أقوم يا بابا ولا عندي نفس حتى للأكل
طب هو ينفع يعني؟ أنا ميرضنيش الكلام ده يلا قومي بسرعة لحسن هزعل جدًا
وأنا مرضنيش زعلك يا حبيبي حاضر هقوم اهو
خرجت من أوضتي أول ما فتحت الباب لاقيت جوزي قاعد مع بابا أول ما شافني وقف يبص لي بعتاب، مقدرتش ونزلت دمـ،ـوعي لما افتكرت الكلام اللي كان كاتبه ليها لاقيت نفسي بقول له بهدوء، طلـ،ـقني مش عايزة أعيش معاك، اتصد.م وبابا قال لي اهدي بس يا حبيبتي طـ،ـلاق إيه؟
يا بابا أنا مش عايزة أعيش مع واحد خا.ين
أنا خا.ين؟
دا سؤال ولا مستغرب! أيوه خا.ين ومتستاهلش حتى إني أتعب نفسي واتكلم
طب اسمعيني اديني فرصة ادافع عن نفسي
فرصة تدافع عن نفسك!
لاقيت نفسي بتحرك ناحيته وأخدت التليفون وفتحته وفتحت الرسايل ووريتها لبابا، اتفضل يا بابا شوف اللي عايز يدافع عن نفسه
يا بنتي أهدي شوية واقعدي اسمعي جوزك
أنا هادية اهو يا بابا بس خليه يطلقني، لو راجل يطلقني
يا بنتي عيب كده ميصحش دي تربيتي ليكِ برضو
أنا أسفة يا بابا غـ،ـصب عني، آخر واحد كنت اتخيل إنه ممكن يدب.حني بالشكل ده، خليه يطلـ،ـقني ويمشي مش عايزة أشوفه تاني لو عنده كرامة
إنتِ طــ،ـالق..
احساس شبه اللي كان مستني يسمع حكم براءته وبدل منها سمع حكم إعد.امه، مقدرتش انطق بكلمة حسيت روحي بتنسحب مني، طلـ،ـقني ومشي من غير ما يبص حتى وراه، أو حتى يدافع عن نفسه بالكذ.ب، الدنيا اسو.دت في عنيا، فوقت بعدها كنت في سر.يري، وبابا وماما وأخواتي واقفين جنبي، لاقيت بابا عيونه فيها د.موع، وماما واقفة كأنها مبسوطة وعايزة تضحك وقربت مني تطبطب على كتفي وتكلمني بصوت واطي
أخيرًا خلصتي منه الحمدللّٰه ربنا خلصك منه على خير كنت معمية يا حبة عيني بسم الحمدللّٰه ربنا بينهولك على حقيقته بكرا يرزقك بالأحسن منه ألف مرة إنتِ حلوة وزي القمر ومشلتيش منه وألف مين يتمناكِ
لاقيت بابا اتعـ،ـصب وزعق جامد في ماما وخرجهم كلهم برا الأوضة وقعد جنبي على السـ،ـرير وقال لي كلمة واحدة بس، ارتاحتي؟
لاقيت نفسي اترميت في حضـ،ـنه وفضلت أبكـ،ـي وأنا مش عارفة بعيط عشان طلع خايـ،ـن ولا بعيط عشان طلقـ،ـني ومش هشوفه تاني!
يوم ورا يوم بدأت ارجع لحياتي الطبيعية أو مش حياتي بس أهي كانت حياة وخلاص شبه اللي كل يوم بيستئصلوا من جسـ،ـمه جزء لحد ما هيجي يوم ويمـ،تتوت لوحده من الألـ،ـم.
فتحت التليفون لاقيتني بجيب صوره وبتفرج عليها كلها وأنا ببـ،ـكي ملامحه وحشـ،ـتني وريحته ونبرة صوته، فجأة لاقيت التليفون بيرن هو اللي كان بيتصل، فضل يتصل وأنا عمالة اتفرج على اسمه وهو مكتوب على الشاشة عايزة أرد بس اسمع صوته وأقفل تاني، مقدرتش، بعت لي رسالة، ممكن نتقابل لازم نتكلم، فتحت الرسالة شوفتها وقفلت تليفوني خالص، دخلت أنام، حاولت مقدرتش، فضلت اتقلب في السـ،ـرير، وأبص للناحية التانية الفاضية مكنش جنبي زي كل يوم، فضلت باصة لمكانه الفاضي وأنا بعيط لحد ما نمت.
صحيت تاني يوم والدنيا هادية مفيش دوشة زي الدوشة اللي كنت بصحى عليها وأنا معاه الفطار بسرعة الهدوم بسرعة ويجري عشان يلحق الشغل وبعدها يرجع تاني عشان ياخد حاجته اللي نسيها وأفضل ألف طول النهار في البيت أجمع حاجته اللي في كل حته في منتهى السعادة وبعدها ادخل المطبخ احضر له الغدا ويتصل هو بيَّ يرخم عليَّ ويقول لي بحبك ويقفل، يومي مكنش بيكمل من غيره، حاولت أشوف شغل عشان أحاول اشغل نفسي مكنش بيخرج من بالي أبدًا.
كنت ببقى واقفة في المطبخ ألاقيه دخل بدون صوت لحد ما يوقف جنبي ويخُـ،ـضني وبعدها يحـ،ـضُني وهو بيضحك كانت أحلى ضحكة بسمعها منه هو، ليه؟ ليه عمل كده؟ ازاي سمح لنفسه يعمل كده؟ أنا مكنتش استاهل منه كده أبدًا، ولا هو كان المفروض يعمل كده في نفسه.
فات شهرين مكنش بيمل كل يوم على الأقل كان بيتصل ويبعت رسالة عايز أشوفك لازم نتكلم، وأنا مكنتش بعمل حاجة غير إني بشوف الرسايل وأقفل تليفوني وأنام أو كنت بمثل إني بنام، لحد ما لاقيته باعت لي رسالة بليل متأخر بيقول لي وحشتيني هو أنا موحشتكيش؟
اتخـ،ـنقت وفضلت أعيط لاقيت بابا فتح الباب ودخل ينور الأوضة وقعد جنبي يحضني ويهدي فيَّ ويطبطب عليَّ
حبيبتي أهدي مالك بس؟
جوزي وحشني يا بابا، هو أنا كنت استاهل يتعمل فيَّ كده للدرجة دي مليش قيمة عنده؟
لا حبيبتي متستاهليش واللّٰه أهدي
مين دي اللي كان بيكلمها ويقول لها الكلام ده وخرج معاها مين دي اللي يخوني عشانها؟ دبحـ،ـني يا بابا دبحـ،ـني
بعد الشـ،ـر عنك يا حبيبتي متعيطيش عشان خاطري كل حاجة هتبقى كويسة واللّٰه إن شاء اللّٰه
مش قادرة اسامحه يا بابا، مش قادرة ادي له فرصة تانية
بس إنتِ تستاهلي فرصة تانية يا حبيبتي حياتكم سوا تستاهل فرصة تانية، بيتكم يستاهل فرصة تانية
هو محافظش ليه على كل ده؟ ازاي قدر يعمل كده في نفسه وفيَّ؟
غلط يا بنتي زي ما كلنا بنغلط
مكنش هيبقى نفس الكلام لو كنت أنا اللي عملت كده يا بابا
لا يا بنتي واللّٰه إنتِ عارفاني كويس، كلنا بشر وبنغلط والغلط مفيهوش راجل وست، ربنا هيحاسبنا كلنا نفس الحساب مش هيفرق بين راجل وست، وجوزك غلط بس إنتِ كمان غلطتي وفضـ،ـحتيه كان المفروض تستُريه وتحاولي تدي له فرصة تانية، إحسانك معاه كان ممكن يغيره في لحظة لكن إنتِ اتصرفتي بتسرع من غير حتى متسمعيه
معقول يا بابا حضرتك اللي بتقول كده؟ دا أنا بنتك!
وأنا بشر يا بنتي إنسان وميرضنيش اتنين بيحبوا بعض يتفرق ما بينهم بالشكل ده عايزاني أفرح زي أمك وأبارك لك عشان اطلـ،ـقتي من الإنسان اللي بتحبيه؟ الطـ،ـلاق مش أبغض الحلال عند اللّٰه زي ما كل الناس بتقول وهما مش فاهمين حاجة ربنا مش بيحلل حاجة وهو بيبغضها طالما حللها تبقى حلال، لكن عارفة أنا لو شايف إنك مبسوطة واللّٰه مكنتش اتكلمت، بس أنا شايفك بتتعذبي وجوزك كمان ربنا عالم بحاله كل يوم والتاني يكلمني وندمان وتاب وحتى مش عارف يوريني وشه، نفسه اتكسرت واتفضح قدامنا وفي وسطنا إنتِ مفكرة دي حاجة ساهلة على الراجل مننا إنه يتفضح بالشكل ده وفين وسط أهل مراته؟ أنا واللّٰه مش بدافع عنه بس بحاول أعمل اللي عليَّ لآخر لحظة عشان لما ربنا يسألني عنك اقول له يارب أنا حاولت بس هما اللي سابوا شياطين الإنس والجن يدخلوا بينهم، يا بنتي ادي له فرصة هو يستاهل برضو لو كنت شايف إنك مش في باله ومش باقي عليكِ مكنتش هقول كده بس أدي له فرصة هو لسه بيحبك وباقي عليكِ وعايزك، لو كلمني تاني هقول له أنا موافق تتقابلوا ماشي؟
..
يا بنتي رُدي؟
سيبني افكر يومين يا بابا
كتير يومين هتسنى منك رد بكرا
..
فضلت صاحية لحد تاني يوم الصبح مقدرتش أنام من التفكير وكنت خايـ،ـفة وبرضو معرفتش أوصل لقرار ولا عرفت هقول إيه لبابا
..
بعد العصر لاقيت بابا داخل أوضتي بيقول لي إلبسي عشان هنخرج سوا نتغدا برا، فرحت جدًا قولت اهو تغيير جو، نزلنا سوا وإتغدينا وبعدها شربنا الشاي ومشينا سوا عشان نتكلم
ها فكرتي؟
لأ يا بابا مش عايزة ارجع له
دا اخر كلام؟
لسه كنت هَرد على بابا لاقيت تليفونه بيرن، اتصدـمت من اللي كنت بسمعه، جوزي أو طليـ،ـقي اتصل ببابا عشان عايزنا نروح ناخد حاجتي من الشقة، بصيت لبابا وأنا عنيا مد.معة هو ده اللي كنت عايزني ادي له فرصة تانية! حسيت بغـ،ـضب وقـ،ـهر فظيع كنت عايزة أروح الشقة أولـ،ـع فيها مش أخد منها حاجتي!
تعالي بالمرة ناخد حاجتك هو مش في البيت وسايب المفتاح تحت مع البواب، هسيبك تلمي حاجتك اللي عايزة تاخديها وهروح أنا أجيب عربية عشان ناخد فيها الحاجات
كنت حاسة نفسي وأنا رايحة شقتي اللي هشوفها لآخر مرة زي اللي بيسحبوه عشان ينفذوا فيه حكم الإعـ،ـدام، دخلت وقفلت الباب وبابا سابني ونزل يجيب عربية، عمري ما كنت اتخيل إن البيوت بتوحش أصحابها بالشكل ده، والبيت اللي كنت عايزة أروح أولع فيه من شوية أول ما دخلته فضلت أعيط، ياااااه داخلة بيتي زي الأغراب لأول مرة.
وقفت في كل ركن فيه أبكي كل لحظة حلوة عشانها سوا هنا هزرنا سوا وضحنا سوا، وهنا اتخانقنا وزعقنا لبعض، وهنا اتصالحنا وهنا اتجـ،ـننا على بعض وجرينا ورا بعض، وهنا صالحني وهنا قال لي أنا آسف متزعليش مني، وهنا اتزحلقنا لما كنا بنضف البيت سوا، وهنا..
قلبي فضل يدق بسرعة.. هنا أوضتنا اللي اتقفل علينا فيها باب واحد وكل واحد فينا شاف التاني على حقيقته جريت على السـ،ـرير قعدت عليه وأنا منهـ،ـارة من العياط للصدفة الجاكت بتاعه كان جنبي أخدته في حضـ،ـني وأنا بعيط، وحشـ،ـتني بس خلاص مبقاش ينفع
أنا آسف
حسيت إن الوقت وقف وقلبي لأول مرة بيدق، مكنتش بحلم، كان هو واقف على باب أوضتنا، خاسس النص وشكله تعبان وضعـ،ـيف ومكسور..
وحشـ،ـتيني
..
لأول مرة معرفش المفروض أهرب ولا أفضل واقفة في مكاني، بس افتكرت كلمة بابا لما قال لي إنتوا تستاهلوا فرصة تانية..
رُدي قولي أي حاجة!
..
أنا عارف إني غلطان وإني جـ،ـرحتك، بس صدقيني غصـ،ـب عني، إنتِ متعرفيش هي كانت بتتكلم معايا ازاي وبتحاول بكل قوتها تجـ،ـذبني ليها، أنا كنت بجيلك أقول لك قربي مني أكتر حبـ،ـيني أكتر كنت بخـ،ـاف إنها تكسب، عمري ما شوفت ست بتتعامل مع راجل زي ما هي كانت بتحاول تعمل، كانت شبه الفخ بتحاول توقعني فيها بأي طريقة وأنا كنت بحاول بكل قوتي استغيث بيكِ بس مكنتش بقدر أقول لك إيه السبب!
..
افتكرت لما كان بيجي يقعد جنبي ويقول لي احضـ،ـنيني متسبنيش إيّاكِ تفكري تتخلي عني، حسيت إنه صادق في كلامه بس قلبي كان موجـ،ـوع
..
هي زميلتي في الشغل من حوالي سنة، بقالها أكتر من سبع شهور بتحاول تقرب مني، أنا مش بحاول أخليها تبان شيـ،ـطانة وأنا الملاك البرئ بس هي كانت بتحاول تجـ،ـذبني ليها بأي طريقة وكانت عارفة إني متجوز عاملتها وحـ،ـش وأهـ،ـانتها وطلبت اتنقل من قسمي بس في الاخر مقدرتش حركت جوايا حاجة، بس واللّٰه محصلش بينا حاجة أكتر من الكلام، لكن لما فوقت عرفت إني جـ،ـرحت أكتر إنسانه بحبها في الوجود، أنا عارف إن كلمة آسف مش كفاية، بس كان لازم أكلمك حتى لو لآخر مرة، اتصلت بعمي وعملنا الحكاية دي كلها عشان تدخلي هنا لآخر مرة يمكن لما نتكلم هنا ألاقي حاجة تشفع لي عندك وتسامحيني، هتـ،ـسامحيني؟ ولا خلاص مفيش أي فرص تانية؟
مش هقـ مش هقدر أسامحك، على الأقل دلوقت، بس..
بس إيه؟ هااا قولي
بس ممكن أدي لك فرصة عشان..
بجد؟ بتتكلمي جد؟ طب احلفي
ملحقتش اتكلم لاقيته بيشدني في حضـ،ـنه لأول مرة أحس إن هو ده مكاني الطبيعي اللي المفروض أكون فيه، حضنه وبس
لو سمحت احنا اطلقـ،ـنا مينفعش اللي إنتِ بتعمله ده! سيبني
اسيبك إيه! أنا رديتك، خلاص رديتك احنا لسه في العِدة، مفاتش منها غير شهرين و ١١ يوم وأنا رديتك وإنتِ موافقة صح؟
بتسألني بعد ما رديتني؟!
هو إنتِ كنت عايزة ترفـ،ـضي؟
لأ.
أنا مش هفضل أقول لك طول الوقت أنا آسف بس ربنا يقدرني وأخليكِ تنسي كل لحظة اتوجـ،ـعتي فيها بسببي يا حبيبتي
إلحق بابا بيتصل !
أكيد عايز يطمن هاتي أرد عليه، أيوه يا عمي، الحمدللّٰه، رجعنا الحمدللّٰه رديتها، ايوه أهي، خدي عايز يكلمك
ايوه يا بابا.. اللّٰه يبارك فيك يا حبيبي.. ربنا يخليك ليَّ.. ايوه الحمدللّٰه.. ماشي يا حبيبي مع السلامة.
وحشتيني
وحشتك! قولت لي بقى حركت جواك حاجة؟ اصبر عليَّ دا أنا هحرك رأسك من مكانها
حبيبتي استهدي باللّٰه طب استني اطلب عمي يطلب لي الإسعاف
مش هتلحق يا حبيبي مش هتلحق اتشاهد احسن، قال حركت حاجة جواه!
.
.
.
.
.
.
#حكاوي_بالعامية
-أسماء شميس.








