
انا اسمى هند 42 سنة علي قدر معقول من الجمال في الشكل والجسم الممشوق الرياضي حاصلة علي معهد تمريض ابويا اټوفي قبل ما اتولد وامي كانت ست فقيرة كنت انا بنتها الوحيدة ربتني وعلمتني واټوقت الي رحمة الله بعد ما جوزتني بعام وكان سبب تسرعها في انها تزوجني من ذلك الرجل هو انها كانت مريضة وحبت تطمن عليا قبل ما تقابل رب كريم ده كان اعتقدها هي لكن ياريتها ما كانت جوزتني الجوازة دي المهم خلاص انا صلحت الغلطة دي النهاردة اخيرا اتطىلقت واخيرا تحررت من عبودية زواج دام عشرون عاما زواج اشبة بالاعتفال عشرون عاما قضيتهم وانا اعاني من الوحدة والخۏف والقهر والذل والمهانة بالرغم من اني كنت في عصمة راجل فقد كنت اعاني من قسۏة زوج اناني وبخيل في كل شيئ حتي في عواطفة فقد كان بخيلا في احتوائة لا يعرف شيئا عن منح الامان والطبطبة وقت الالم كان يبخل حتي بالابتسامة او بالكلام او تطيب الخاطر كان يبخل عن تحريك لسانة لاقامة
كنت اعاني معة من قىسوتة التي كانت تترجم علي هيئة ضړب واهانة والحرمان من الاكل والخروج والفسح وكل شيئ لم يكن يتقن شيئ اكثر من اهانتي امام الجميع فقد كان يتعامل معي كا جارية وليس كا زوجة كان يعلم باني وحيدة وليس لي اهل ينقذوني من بطشة فكان يدوس بكل قسۏة
اعلم بان قرار الطىلاق لم يكن قرارا سهلا وخصوصا انني لي منه ثلاثة ابناء وهم من كانوا السبب في تاجيل قرار الانفصال من البداية ولكنهم الان قد كبروا وما عدت اقلق بشآنهم او بمعني اخر هم اللذين اخرجوني من دائرة اهتمامهم ولم يعودا يحتاجونني في شيئ فقد كانت هذة هي نهاية خدمتي ورعايتي وحبي لابنائي الجحود والنكران ولكنني اسامحهم من كل قلبي لانني كنت اخدمهم وانا سعيدة بوجودهم معي وكانوا عزائي الوحيد
-
سبتلك هديه جميله في البيتسبتمبر 30, 2025
-
قصه رجل تزوج من فتاه لا يحبها كاملهسبتمبر 30, 2025
-
لهذه الأسباب احرص على وجود الريحان في منزلكسبتمبر 30, 2025
-
بلغت الثلاثين وظروفها صعبةسبتمبر 28, 2025
الذي كان يصبرني علي التواجد مع ابيهم في بيت واحد الي ان بدات اعاني من مرض نفسي جعلني اخرج عن شعوري ولا استطيع السيطرة علي نفسي وهنا بدء يقلق علي نفسة واطىلق سراحي اخيرا ولكن الان
وبعدما سړقت مني تلك الحياة احلي سنين العمر وخرجت من تجربة زواج فاشلة صفر اليدين ماذا افعل والي اين ساذهب فلم يكن لي سوي صديقة واحدة ولكنها ارملة معها خمسة ابناء تقوم بالعمل بالتدريس لتربيتهم وحدها وابناءها جميعا في المدارس والجامعات
وقد كانت صديقتي كريمة جدا عندما قبلت ان انزل ضيفة في بيتها علي ما ارتب اموري واشوف هعيش فين وازاي نسيت اقولكم ان طىليقي من كرم اخلاقة اشترط عليا عشان يقبل يطىلقني اني لازم اتنازل عن كل حقوقي وبالفعل وافقت وتنازلت له عن كل شيئ
ذهبت للاقامة ببيت صديقتي وكان بيتها عبارة عن شىقة صغيرة مكونة من غرفتان وصالة فقط وكانت تنام هي وابنتيها في غرفة وباقي الاولاد في الغرفة الثانية وطبعا كنت بنام معاها هي وبناتها وكنا اربعة في غرفة صغيرة وكنت اشعر بالحرج الشديد فا صديقتي حملها ثقيل ولا تستطيع استضافتي لوقت طويل ومن اجل ذلك كنت اخرج من بداية اليوم للبحث عن عمل ولا ارجع الا بعد ان ينهكني الارهاق والتعب من البحث عن عمل دون جدوي الي ان جاء يوم وسالتني ابنة صديقتي عن سبب خروجي كل يوم واجبتها بانني اخرج للبحث عن عمل فقالت لي انني يمكني ان احصل علي عمل من خلال الانترنت وساعدتني بالفعل علي الحصول علي عمل جليسة مريض براتب مغري ده غير الاقامة الكاملة والاكل والشرب كمان فقد تم الاتفاق بيني وبين صاحبة الاعلان واتفقت معاها ان اذهب لاستلام العمل من
وبالفعل ذهبت في اليوم التالي بعدما ودعت
صديقتي وشكرتها علي استضافتي كل تلك المدة وكنت استحي ان اطلب منها ثمن المواصلات التي ساذهب بها للعمل ولكنها كانت كريمة معي للنهاية ووضعت مبلغا من المال في حقيبتي ولكنني اخذت ما يكفي للمواصلات واعدت لها باقي النقود فهي في حاجة لكل جنية ثم انصرفت بعدما ودعتها هي وبناتها
خرجت من شارعها الذي كان في منطقة شعبية واستقليت تاكسي وطلبت من السائق ان اذهب الي المنيل حيث كان عنوان صاحبة العمل وخرج بي التاكسي من تلك المنطقة العشوائية في القاهرة وذهب بي الي المنيل وامام عمارة فخمة وكبيرة علي النيل مباشرة نزلني سواق التاكسي وهو بيقول هي دي العمارة الي في العنوان نزلت بعد ما حاسبت سواق التاكسي واخذت اتصل بصاحبة العمل قلت الووو ايوه يا فندم انا وصلت تحت العمارة حضرتك في انهي دور قالت الدور الثالث اطلعي في الاسانسير وانا فاتحة الباب ومستنياكي
قفلت الموبيل وطلعت وبالفعل وجدت شابة في العشريين من عمرها تقف بداخل شىقتها الفارهه علي النيل وتنتظرني وعندما راتني اشارت لي بيدها ان ادخل كانت فتاة ترتدي بيجامة بيت اشبة بالتريينج وكانت تطىلق شعرها وترتدي نظارة طبية وتمسك بيدها مج به مشروب
قالت اتفضلي
دخلت معها الي الصالون وقد كانت شىقة كبيرة تعكس مدي الزوق الراقي والثراء الفاحش حيث كان المنزل يشبة منازل رجال الاعمال التي كنا نشاهدها في مسلسلات التليفزيون وبدات اعطيها اوراقي كا بطاقتي وشهادة معهد التمريض التي اثارت اهتمامها
قالت انتي معاكي معهد تمريض وده كويس جدا لاننا كنا فاكرينك جليسة مريض فقط واحنا كنا محتاجين حد يعطي حقن كمان قلت لها طيب ممكن اعرف انا هعمل ايه بالظبط
قالت بابا بيعاني من جىلطة ادت الي شلل نصفي انتي هتكوني مسؤلة عن بابا مسؤلية تامة من اكل وشرب واعطائة الدواء في مواعيدة بالثانية ثم اضافت انا بدرس في جامعة في امريكا لكن تعب بابا فجاءة اضطرني انزل وطبعا مش هينفع افضل هنا اكتر من كده ولازم اسافر في اسرع وقت ثم استطردت قائلة لكن خالي هنا في مصر بس هو رجل اعمال ومشغول ثم اخذت من علي التربيزة التي امامها بعض الكروت الشخصية وقالت
ده رقم خالي لو حصل حاجة وانتي لوحدك ومعرفتيش تتصرفي اتصلي بيه وده كمان رقم دكتور عدلي منصور الي بيتابع حالة بابا وهو هيبقي يقولك علي كل التعليمات بخصوص بابا وهو جاي كمان شوية ثم قامت من جلستها
وقالت ودلوقتي تعالي اوريكي الحجرة بتاعتك عشان تحطي شنطتك فيها دخلت معاها الي داخل الشىقة حيث فتحت حجرة كبيرة جدا لا تقل جمالا عن الصالون فقد كان بها سىرير كبير مريح جدا بمرتبة اسفنجية كثيفة وفراش ناعم ويوجد ايضا بالحجرة دولاب شيك وتسريحة بها مراية كبيره وكان يوجد ايضا شازلونج مريح وشيك كا باقي الحجرة بصراحة مكنتش مصدقة نفسي اني هعيش هنا وكنت مبسوطة
جدا
وبعد ما حطيت الشنطة لقيتها بتقولي اتفضلي عشان تشوفي اوضة بابا قبل الدكتور ما يجي وتعرفي النظام هنا ايه
ذهبت معها وانا متخيلة اني هشوف راجل مسن عجوز في الثمانون من عمرة ولكنني تفاجات عندما فتحت باب حجرتة وطلبت مني الدخول علي المړيض فقد كان لا يتعدي الخامسة والخمسون من عمرة وبالرغم من ذلك كان في منتهي الوسامة ولولا تلك
الشعرات البيض التي كانت تزين جانبي شعرة القصير الناعم لاعتقد اي شخص يراه انه في الثلاثين من عمره ولكنة كان واضح علية الحززن والكآبة من شدة اليآس والمړض كانت تلك اللحظات الاولي تعطيني انطباع باني علي وشك اعادة احداث فيلم الشموع
السوداء من جديد لكن مع الفارق في طبيعة المړض والظروف والفارق الاهم اني عمري ما حلمت حلم اكبر مني ودائما احلامي بتبقي علي ارض الواقع
اخذت ابنته تشير ناحيتي وتعرف اباها بالممرضة الجليسة التي سترعاه في غيابها
ظلت ابنته تتحدث اليه وهو صامت ويستمع لها فقط ولا يرد بكلمة واحده ولا حتي كلف نفسة بان ينظر ناحيتي لدرجة انني تصورت ان الجلطة افقدتة السمع والادراك ايضا لان كان واضح من حديث ابنتة معه انها لم تنتظر الاجابة منة علي كلامها
ولكنها كانت تعطي له معلومات فقط مثل هذة الممرضة ستهتم بيك وانا جيبتها لاني خلاص لازم اسافر وكده يعني المهم بعد ما خلصت كلامها معاه بدات توجة كلامها لي انا وتعرفني علي تفاصيل حياة ابوها اليومية وعلاجة ومكان لبىسة ونوعية اكلة ومواعيده ومواعيد نىومة وصحيانة وهكذا
وكنت استمع لتعليماتها وانا اراقبة بين اللحظة والاخري وهو متجمد في مكانة ولا يريد ان يتفاعل مع وجودنا في حجرتة ولو حتي بالنظر فقد كان مثبت نظراتة في اتجاه الشرفة التي تطل علي البحر دون الالتفات ولو للحظة
وبعد ان فرغت ابنته من التعليمات والوصايا التي اسندتها الي
قالت انا هسيبك دلوقتي عشان هخرج والدكتور جاي في الطريق وهو هيقولك برنامج العلاج بتاعة وهشرحلك هتعملي ايه بالظبط ودلوقتي ميعاد الاكل بتاعة هبعتلك دادة فوزية بالاكل عشان تاكليه قبل الدكتور ما يجي وبالمناسبة دادة فوزية مسؤلة عن التنظيف والطبخ لكن مش بتبات هنا لانها زوجة البواب وبتنزل تنام مع اولادها في المكان المخصص لحارس العماره تحت وبالفعل جاءت دادة فوزية حاملة صينيه بها بعض الطعام الخاص بالمړيض ثم طلبت مني ان اقوم باطعامة وحدي لاعتاد علي ذلك مستقبلا وان احاول اطعامة بشتي الطرق لانه قام قبلا عن ذلك بالاضراب عن
الطعام مما جعلهم يضطرون لتركيب المحاليل له ثم قالت لي ابنتة وهي تنذرني بانني لو فشلت في اطعامة ستضطر بان تاتي بمن يستطيع عمل ذلك ثم خرجت و تركتني بعد هذا التحذير وذهبت لغرفتها لتستعد للخروج وهي علي عجل للخروج لقضاء مشوار ما وبعدما وجدت نفسي معه وحدي في تلك الحجرة وضعت الصينية علي التربيزة واقتربت منه بخطوات مترددة حتي وقفت امام عينية
الفصل الثالث








