
الروايات الي اتقالت لحد الي حصل من ١٥ يوم
الغريب والمرعىب ان كان مكتوب ان الفيديو بيتضمن ظهور الجزء المخىفي والي هو كان في الابف الأصلي عبارة عن شاشة سىودة
يعني الي هيشوف الفيديو هيشوف ايه الي حصل للبنات صوت و صورة الفيديو كان معروض للبيع بمبلغ من البيتكوين بيساوي اكتر من ٢٠٠الف دولار والي كان حاطت الفيديو كان عارضه للبيع لكن لشخص واحد بس مش للجميع يعني اول واحد هيدفع الفلوس هو الي هياخد الفيديو
الغريب فعلا ان بعد اقل من ساعة من عرض الفيديو كانت اندفعت الفلوس وبعدها اتمسح الفيديو الي اتباع بمبلغ خرافي وكأنهم كانوا مستنينه بفارغ الصبر وعارفين اني الي بيحصل فيه شئ ميصدقهوش العقل .. الموضوع مرعىب من كل النواحي وبيدل ان فيه حاجات بتحصل حوالينا ملهاش تفسير منطقي
أحيانا بنكون فاكرين إن العالم حوالينا بسيط
وإن كل حاجة ليها تفسير علمي ومنطقي بس الحقيقة اللي يمكن بنهرب منها إن فيه حاجات بتحصل حوالينا ملهاش تفسير حاجات بتتعدى حدود الفهم البشري والمنطق وبتفكرنا إننا مهما تطورنا لسه في أسرار أكبر من إدراكنا.
الواقعة دي مش بس مرعبة لكنها بتكشف لنا قد إيه بعض الناس بيلعبوا بالنىار أو بيتعاملوا باستهتار مع حاجات المفروض ما نقربلهاش أصلا. سواء كانت البنت وأختها كانوا بيعملوا حاجة هم مش قدها أو كانوا مجرد ضىحية لحاجة أكبر منهم النتيجة واحدة فيه خطوط ماينفعش نتخطاها.
إحنا في عصر اللابفات والترندات والناس بقت مستعدة تعمل أي حاجة عشان تجيب مشاهدات حتى لو كان ده معناه اللعب بحاجات خىطيرة أو الاستهانة بعوالم خىفية. بس لازم نفهم إن مش كل حاجة نقدر نستخدمها وسيلة شهرة وفيه حاجات لما بتلمىسها ممكن تدفع تمنها غالي.
القصة دي بتفكرنا
-
سبتلك هديه جميله في البيتسبتمبر 30, 2025
-
قصه رجل تزوج من فتاه لا يحبها كاملهسبتمبر 30, 2025
-
لهذه الأسباب احرص على وجود الريحان في منزلكسبتمبر 30, 2025
-
بلغت الثلاثين وظروفها صعبةسبتمبر 28, 2025
إن
الفضول الزايد ممكن يفتح أبواب ما تتقفلش
مش كل حاجة نضحك فيها ونقول دي تمثيلية تكون فعلا تمثيلية
مش كل الظواهر نقدر نبررها بالكاميرا والفلاتر لأن فيه حاجات بتظهر وقت ما تحب وتخىتفي وقت ما تقرر
وفيه حاجات لما تختفي بتاخد معاها الناس اللي شافوها
أكبر غلط بنقع فيه هو إننا نحسب إن كل حاجة نقدر نتحكم فيها لكن الحقيقة إن فيه عوالم تانية حوالينا ممكن إحنا ما بنشوفهاش بس هي شايفانا وبتراقب تصرفاتنا ويمكن أوقات بتقرر تتدخل.
العبرة الأهم
مفيش تريند في الدنيا يستاهل إنك تعرض روحك أو حياتك أو أهلك للخىطر التريند بيروح لكن بعض الحاجات لو حصلت مبتتصلحش.
دلوقتي بعد ما قريت القصة هتسأل نفسك سؤال واحد
هل كانت دي مجرد صدفة
ولا فيه حاجة أكبر بتحصل وبتتسجل قدام عنينا من غير ما نفهمها!
إحنا مش بنتكلم عن فيلم
رعىب ولا مشهد تمثيلي معمول على برنامج تعديل فيديو… إحنا بنتكلم عن حاجة حصلت لايف قدام آلاف الناس واتمسحت من على الإنترنت كأنها عمرها ما كانت واختفت بنتين من على وش الأرض من غير أثر ومن غير تفسير!
ومهما حاولنا نقول إن ده تمثيل أو خىدعة تفضل الأسئلة مطروحة
ليه الحسابات اختفت فجأة
ليه حتى التسجيلات اللي ناس خزنوها على أجهزتهم اتحذفت
مين اللي اشترى الفيديو بمبلغ يتعدى ال ألف دولار
والأهم هو شاف إيه
فيه أسرار حوالينا مش لازم نفتحها وفيه أبواب لما تتفتح مبتتقفلش تاني.
هل ممكن نكون بنتفرج على جزء صغير من عالم أكبر إحنا مش مدركينه
هل ممكن نكون إحنا اللي بنتجسس على حاجة مش المفروض نشوفها
واللي حصل ده كان مجرد تحذير ولا بداية لحاجة أكبر جاية
يمكن مش هنلاقي إجابة ويمكن الإجابة نفسها مش المفروض
نعرفها.
بس اللي نقدر نعمله إننا ننتبه ونفهم إن مش كل حاجة لازم تبقى لايف ومش كل تريند آمن.








