
نتائج جديدة وغريبة للغاية وقد تكون مثيرة للاشمئزاز لدى البعض كشفت عنها مؤخرا دراسة طبية حديثة أشرف عليها علماء من جامعة إكستر البريطانية حيث أشارت الأبحاث إلى أن شم واستنشاق الغازات المحرجة المنبعثة من الأمعاء له فوائد وأسرار صحية مثيرة حيث قد يساهم ذلك فى الوقاية من الإصابة بالسرطان والسكتة الدماغية والأزمات القلبية والخرف وهو ما يعد أمرا مثيرا للغاية.
ويعد كبرتيد الهيدروجين من أشهر الغازات القوية ذات الرائحة الكريهة التى تصدر من الأمعاء بفعل تكسير البكتيريا للطعام فى الأمعاء وأكد الباحثون أنه على الرغم من سمية هذا الغاز إلا أنه حال استنشاقه بكميات قليلة قد يساعد فى حماية الخلايا ومكـــ,افحة الأمراض.
-
رواية شيب العذاري 1مايو 31, 2025
-
هناك طريقة واحد لينجو ماهي !مايو 13, 2025
وكشف الباحثون أن الخلايا عندما تتضرر بشدة من الأمراض المختلفة تلجأ إلى استخدام الإنزيمات الخاصة بها لإنتاج كميات دقيقة من كبريتيد الهيدروجين ويساعد هذا الغاز على الحفاظ على الميتوكوندريا المسئولة عن إنتاج الطاقة بالأوعية الدموية والحد من الالتهابات وبدونها تموت الخلايا وهو ما يؤكد أهمية هذا الغاز.
وتمكن الباحثون أيضا من
تطوير مركب جديد يعرف باسم AP39 يساعد الجسم على إنتاج الكمية المناسبة من غاز كبريتيد الهيدروجين والذى يخرج مع غازات البطن وأكد الباحثون أن ذلك سيساهم فى الحد من فرص تلف الميتوكوندريا مصنع الطاقة فى الخلية وتظل الخلايا على قيد الحياة وتقل الالتهابات وتعد تلك هى الخطوة الأهم فى علاج العديد من الأمراض مثل السكتة الدماغية وقصور عضلة القلب والسكرى والتهابات المفاصل والخرف والشيخوخة.
وأضاف الباحثون أنهم استغلوا العملية الفسيولوجية لإخراج الغازات فى تصنيع المركب الجديد AP39 الذى يقوم بإيصال الكمية المحددة من غاز كبريتيد الهيدروجين إلى الميتوكوندريا وهو ما ساعد فى بقاء 80 منها على قيد الحياة أثناء تجربتها على بعض نماذج الأنسجة المصابة بأمراض القلب.
وأكد الباحثون أن غاز كبريتيد الهيدروجين الذى يتم انبعاثه من البطن سيساهم فى علاج العديد من الأمراض الخطيرة فى المستقبل وجاءت هذه النتائج بالمجلة الطبية Medicinal Chemistry Communications كما نشرت على الموقع الإلكترونى لصحيفة ديلى ميل البريطانية فى العاشر من شهر يوليو الماضي




