
دخل رجل غريب الى مطعم في الشام وطلب رغيف خبز أكل نصفه وترك النصف الأخر وخرج وفي كل يوم كان يفعل ذلك فانتبه اليه رجل شامي فسأله بكل أدب لماذا تأكل نصف الرغيف وتترك نصفه في كل يوم ومن أين أنت فقال الرجل أنا من بغداد ودرت بلادا ولم أجد من يحفظ الخبز والملح فأنا أكل نصف الرغيف ولا أجد من يستاهل أن يأكل نصفه الثاني
-
سبتلك هديه جميله في البيتسبتمبر 30, 2025
-
قصه رجل تزوج من فتاه لا يحبها كاملهسبتمبر 30, 2025
-
لهذه الأسباب احرص على وجود الريحان في منزلكسبتمبر 30, 2025
-
بلغت الثلاثين وظروفها صعبةسبتمبر 28, 2025
قال له الرجل الشامي أنت اليوم معزوم عندي وجاء الموعد وكان الشامي يعيش في بيته مع أمه وابنة عمه التي يحبها وعلى وشك الزواج بها وطرق البغدادي الباب ففتحت ابنة عم الشامي ففتن بها البغدادي وبعد الغداء قال البغدادي للشامي أريد أن أستحلفك بالخبز والملح أن لا ترد طلبي من الفتاة التي فتحت الباب قال ابنة عمي فقال أريد الزواج منها فقال الشامي هي لك
سافر البغدادي مع عروسه ليعيشا في بغداد ماټت أم الشامي وفقر
وباع بيته ليأكل بثمنه وقلت النقود ولم يبق إلا شيء يسير فقرر أن يسافر الى صديقه في بغداد وحين وصل بغداد علم أن صديقه البغدادي أصبح من أغنياء بغداد ولديه قصر فيها فتوجه لقصره وطلب من الخادمة مقابلة صديقه فعادت الخادمة تحمل كيسا من النقود الذهبية وأعطته إياه فقال لها أنا أريد مقابلة صديقي و رمى بكيس النقود فانفرطت الليرات الذهبية على الأرض وذهب وفي عينيه دمعة كبيرة
واكتشف الشامي أن نقوده انتهت ولم يعد معه ثمن العودة للشام وأصبح ينام في المساجد فأتاه رجل كبير وسأله عن حاله فقال إني لا أجد قوت يومي فقال له الرجل لما لا تعمل في التجارة وبدأ الرجل يعلمه التجارة وأسرارها والأسواق وكل شيء يفيده في عمله إلى أن أصبح الشامي في ثلاث سنوات من العمل الدؤوب من أثرياء بغداد وبنى قصرا لم تشهد بغداد مثله جاءت امرأة كبيرة
وطلبت من الشامي ان تعمل على خدمته في القصر مقابل معيشتها فوافق وكانت له أما حقيقية ثم قالت له أن هناك فتاة فقيرة تريد العمل معي في القصر فوافق بقلبه الطيب المعتاد وبدأت المرأة تزين الفتاة وتلبىسها الثياب الجميلة الى أن تعلق بها الشامي وطلب الزواج منها وسهلت له الأمور المرأة الكبيرة وحدد موعد الزفاف في بغداد
دخل الرجل البغدادي قصر الرجل الشامي فقال له الشامي أتيت لزيارتك فبعثت خادمتك بكيس النقود وكأني متسول والآن ماذا تريد
قال له البغدادي إني نظرت من شباك القصر فوجدت حالك التي أتيت بها
فأرسلت لك النقود لتصلح بها حالك أمام ابنة عمك التي زوجتني إياها وأنت تحبها وحين وجدت أن كرامتك قد أبت عليك أخذ النقود احترت ماذا أفعل من أجلك فهل تعلم من الرجل الكبير الذي علمك التجارة إنه أبي والمرأة التي تخدمك في بيتك هي
أمي وأنا اليوم اتيتك لأحضر عرس أختي ثم أشار بيده فدخلت ابنة عم الشامي تجر في يدها طفل وطفلة واقتربت من ابن عمها الشامي وجلست عند قدميه وجاءت العروس جلست قربها وجلس الرجل البغدادي معهم فجلس الشامي معهم وأخرج البغدادي من جيبه نصف رغيف وقسمه على الجميع فأكلوه انه الخبز والملح !
وبعد أن انتهوا من أكل نصف الرغيف ساد بينهم صمت عميق لم يكن صمت الحرج ولا الغربة بل صمت يشبه السجود يشبه الوقوف على عتبة الرحمة حين تتكشف الدنيا فجأة وتظهر الحكمة التي خفيت عن القلب لسنوات
كان
الشامي يحدق في وجه ابنة عمه التي أحبها طوال حياته واعتقد أنه خسرها إلى الأبد لكنها الآن تجلس عند قدميه كأنها لم تفارقه لحظة وها هو ابنها وابنته منها يلعبان عند ركبتيه فاحنضنهما بكل الشوق الذي خبأه في صدره منذ أن ذهبت
قال الشامي وهو يمسح رأس
الطفل








