
مقبرة في السعودية تعود لأكثر من 30 سنة شاهد ماذا وجدوا ؟!
قصة حقيقية بمعنى يبكي القلب!!
-
سبتلك هديه جميله في البيتسبتمبر 30, 2025
-
قصه رجل تزوج من فتاه لا يحبها كاملهسبتمبر 30, 2025
-
لهذه الأسباب احرص على وجود الريحان في منزلكسبتمبر 30, 2025
-
بلغت الثلاثين وظروفها صعبةسبتمبر 28, 2025
.يروي الشيخ/ عبود العسيري فيقول ..والله اني لمحدثكم بقصة واني على يقين بها ومن حدثني بها عدول وهم من رأوها بام اعينهم!! اسمعوا يا شباب الامة
.
قبل شهور.. تأتي الموافقه على اكمال عمل طريق ( أبها – الحجاز ) والذي يمر على منطقه تسمى “شمره” وصلوا الى هذه المنطقه فاوقف عملهم وجود مقبرة قديمه اوقفت اتمام مرور الطريق بشكل مستقيم!!
.
ذهبت تلك الشركه الى المحكمه في “شمرة” ثم قدموا استدعاء للاستفتاء في نقل هذه المقبرة لمكان اخر!! شكلوا لجنه من المحكمه ومن هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن اعيان البلده لاتخاذ القرار !! وليشهدوا هذا الموقف!!
.
وبالفعل صدرت الفتوى بنقل هذه القبور الى مكان اخر!! والذي يستدعي نبش قبر تلو الاخر ونقل الجــ,ثامين لمقبرة اخرى!!
.
بدأوا في عملهم .. اذخوا ينبشوا القبور قبرا قبرا ..ما وجدوا في هذه القبور سوي عظام .. و رفات.. وروائح تحاكي بقدم هذه المقبره..
.
كان اخر من دفن في المقبرة شخص منذ اكثر من 30 سنه!!نبشوا قبور كثيرة حتى اتوا الى قبر كانت فيه المفاجأه .. اخذوا ينبشوا القبر حتى وسلوا الى اللحود والصلايا .. واذا بالجميع يكبر … الله اكبر .. الله اكبر!!!
.
لقد وجدوا صاحب القبر في كفنه كما هو ما تغير!! ولا يزال الكفن كما هو ابيض !! تخرج منه رائحة طيبه ذكيه !! فضلا عن ما هو داخل ذاك الكفن!!
.
اخرجوه من القبر ولازال الجميع يكبر !! يالله … يالله .. من هو سعيد الحظ الذي كانت له هذه الكرامه!! فتحوا الغطاء عن وجهه فعرفه اعيان قريبته !! انه فلان ابن فلان !! كان قد مات قبل 30 سنه!! والله يا احبتي ما تغير!! وجهه.. هو.. هو !! جسده هو..هو!! ما تغير!!
.
اخذوه وحمله الى ابيه .. لازال ابيه على قيد الحياة!! طرقوا الباب على ابوه!! ثم ادخوا الولد على الاب .. فتح الغطاء عن وجهه ..ثم جعله في حضنه!! اخذ ينظر في وجهه ويكبر ويقول يا الله ما اعظمك !! يا الله ما اكرمك بعد 30 سنه تعيد الي ابني ما تغير منه شيء!!
ثم .. ………. 😲😲😲😲😲😲😲
يا ترى هيحصل ايه ؟؟؟
…ثم خرّ الأب ساجدًا وهو يردد:
**”اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك… يا رب لك الحمد أن أريتنا من آياتك ما يثبت القلوب.”**
الجميع كان مشدوهاً، الواقفون من أهل القرية، ومن المحكمة، ومن هيئة الأمر بالمعروف، وحتى العمال، تسمرت أعينهم على هذا الجثمان الذي لم يتغير رغم مضي ثلاثين عامًا.
سأله أحد المشايخ:
“يا عم، حدثنا عن ولدك، كيف كانت حياته؟ ماذا كان يصنع؟”
فقال الأب وهو يغالب دموعه:
“ولدي كان شاباً تقياً، عفيفاً، لا تفوته صلاة الجماعة، ما عرف الحرام في حياته، كان باراً بي وبأمه، محباً للقرآن، دائم الذكر، ما سمعته يوماً يغتاب أحداً أو يؤذي مخلوقاً بكلمة… وكان كثير الصدقة، يطعم الأرملة واليتيم، ويكفل أسرة شهيد لا يعلم عنها أحد…”.








